الأربعاء، 16 فبراير، 2011

ماهو يا تلغو حظر التجول ...يا توفرولنا السنيكرز !!!ا

حررت فى

Saturday, 05 February 2011


سورى لاقتباس العباره دى من اعلان سنيكرز عشان فعلا الشعب المصرى لما بيتحبس فى البيت بيقلبها دراما

و عشان كده انا قلبتها اخر دراما منذ الاحداث الاخيره و حاشارككم الدراما المؤثره دى ناوووو

المشهد الاول : من فيلم البدايه

الشعب نزل المظاهرات و عسكرى الامن المركزى غسلوا مخه و فهموه انه لازم يدوس على اخواته و يضربهم بالهراوات و بالرصاص المطاطى و ان الشعب فاسق مارق و عاوز ديموقراطيه !!! و الديموقراطيه دى هى حكم الاغلبيه يعنى و العياذ بالله مش راضى بحكم ربنا

العسكرى ده نفسه كان بيقف فى استاد القاهره و الناس المريشه اللى ريحتها حلوه داخله ماتش مصر ( مشجعى مصر ) و هو بيدعيلهم ان ربنا ينصر(هم) وبعد المباراه يطلب الحلاوه عشان وشه حلو علي(هم) عشان كده لما بيصدق يفتح خراطيمه و ينزل بهراوته على دماغتهمو يمرمطهم اخر حاجه و يبدا يدور الضرب فيهم و هو فاكر انه كده بيرضى ربنا

عاوز ايه من عسكرى مش عارف فى الدنيا غير صوت القائد بتاعه و لمسة ايده الحونينه على قفاه ؟؟.ا

http://www.youtube.com/watch?v=m6x7sv2ztu0&feature=related

المشهد الثانى : البرىء

نزل العسكرى ده ( اللى لازم يكون احمد زكى ) الى ارض المظاهرات و بدا يضرب و يقتل فى اخواته بناء على اوامر القائد اللى عنده بعد ربنا و هو فاهم انه بيخدم البلد او على احسن الفروض مش فاهم حاجه ابدا

و فجاه يجد نفسه قد قتل عباس ابن ام ابراهيم اللى بتبيع فجل فى البلد و جه مصر يكمل علامه العالى فى كلية الهندسه

http://www.youtube.com/watch?v=3A-aClGqjSY

المشهد الثالث : من فيلم الهروب الكبير

فجاه تصدر الاوامر لهذه الحشود من عساكر الامن المركزى بضباطهم بقوادهم بعربياتهم ببابا غنوجهم بالانسحاب المفاجىء من اماكن الاحتكاك ( اماكن المطاهرات ) و بالمره من امام المحلات التجاريه و البنوك و منفذ رفح البرى و السجون تاركين المجرمين لتربية الجزم اللى كانت عاوزه حريه

كده ؟ طب اديها كمان حريه

للشعب و المساجين كمان

اشمعنى الشعب ياخد حريته ، و نفوجأ ببلطجى لكل مواطن

http://www.youtube.com/watch?v=8D6zLXAPcaE

المشهد التالت : و ده كان قص و لزق من فيلم غريب فى بيتى ) ا

و فى الفيلم ده كل واحد كان بيقفل بيته و يحط العفش ورا الباب و يمسك عصايه كبيره مستنى واحد ييجى يقوله ( اين اشيائى ) عشان يديله على دماغ امه

واظن كلنا حضرنا الفيلم ده و اللى زود المؤثرات الصوتيه كان استغاثات من العالم الاخر ملات التلفزيون المصرى ( اللى ماحدش عادى عرف يتصل بيه يوميها ) الظاهر كان ضابط التليفون على ستوديو سته فى الاذاعه لاذاعة الاستغاثات و ساوند تراك اغنية يا حبيبتى يا مصر يا مصر بينما شريط الاخبار يذيع نبا سقوط ريال مدريد فى الدورى الاسبانى و هزيمة فريق فى هوكى الجليد اللعبه الشعبيه الاولى فى مصر بعد السيجا

المشهد الرابع :من فيلم قديم اوى لدرجة مش فاكره اسمه

عشان الفيلم ده ما فهوش موبايلات و لا ماسجات ولا انترنت ولا الهوا ، و تحس كده انك معزووول و ان الموبايل فى ايدك مش نافع غير فى انه يصور المصايب اللى عماله تحصل و يسجلها عشان لو رجع اليو تيوب تعملها ابلووود

فيلم كده كان البطل و البطله بيسيبو بعض عشان سافر و ما لحقتوش ع المحطه ( راجع احمد و منى ) او يتوهو من بعض فى المولد و ما يلاقوش بعض تانى عشان ما كانوش شاحنين الموبايلات طبعا

المشهد الخامس: الرصاصه لا تزال فى جيبى

تحول كل الشعب المصرى الى محمود ياسين و هو يحمى حبيبته و الرصاصه لا تزال فى جيبه ولا فى شغل ولا دياولو و كل راجل فى عين مراته غضنفر و لا زم لما يطلع يتهيا فى قلب البيت عشان مش ورانا حاجه و القنوات كلها بتذيع حاجه واحده و زغرتى ياللى انت مش غرمانه حانطلع م الازمه دى بمليون عيل جديد ع الاقل زياده سكانيه !!!ا و حاتقلب افواه و ارانب

المشهد السادس : من فيلم الجوع

الشعب بدا ما يلاقيش عيش ، و بدا يقول ام الحريه مش مهم ، المهم المم و الاستقرار و العيش و الدروس الخصوصيه

و و حشتنا ايام مبارك الجميله ( الاسبوع اللى فات على فكره و كنتو بتشتكو برضه على مااذكر يا كلاب ) و بدات الناس تفكر بقه هى العيال دى ايه مش حرام عليها ننصاب كده فى ارزاقنا و اكل عيشنا

المشهد السابع :فصيل اوى على فكره من فيلم صابر يا عم صابر

خروج السيد الرئيس علينا بعد طول انتظار و صبر علينا كتير عشان نهدا و ما نضربش استقلال الوطن و ليقرر التغيير الجذرى الفورى ، للوزاره !!!! و بعدها بيومين نكتشف ان فيه تلاتاشر وزير فى مكانهم و ان الريس فى النهايه غير رباط جزمته الشمال اللى ما كنش مضايقنا فى حاجه و ان كلها يومين و يرجع ابوك عند اخوك

ولما لقى الناس مش مرتاحه قرر انه يعين ولاول مره فى مصر ...نائب و كمان احمد عز استقال عاوزين ايه تانى يا جزم ؟؟

المشهد الثامن : الغازيه لازم تنزل

انا مش فاكره اسم الفيلم ايه لكن عماد حمدى كان مقعد صباح عنده فى البيت مع ولاده و اخر احترام لكن شعب القريه اكتشف انها غازيه و انها لازم تنزل ، و بدات الهتافات : الغازيه لازم تنزل ... الغازيه لازم ترحل

نسيت اقولكو ان عدد الذين طلبو نزول الغازيه هذه المره كان اكثر من مليون

المشهد التاسع :من فيلم نهر الحب

الشباب الصغيرين يمكن ما يفهمونيش ! مشهد امبارح و النهارده ده فكرنى بالاستاذ الكبير زكى رستم فيلم النهر الخالد لما طلبت منه فاتن حمامه الطلاق عشان تتجوز عمر الشريف لانها كانت بتكره زكى رستم عشان عجوز و مغرور و اتجوزها غصب عنها و كان بيعاملها معامله زى الزفت و كنا كلنا متعاطفين معاها و بعد مشهد الانكسار الذى اداه زكى رستم بحرفيه شديده و بعد ان فكر قليلا وافق على طلاقها لكن طلب مهله حتى تنتهى الانتخابات حتى لا يؤثر الطلاق على موقفه الانتخابى فى الحزب ، و فعلا امهلته فاتن حمامه و ما كان منه الا ان ترك لها الحبل لتلفه حول رقبتها و جعلها تفقد حضانة ابنها و حقوقها الشرعيه و حتى السماء تعاطفت معه ليموت حبيبها هو الاخر فى النهايه و تنتحر عشان نخلص

فرض هذا المشهد نفسه بقوه حين هجم مؤيدو زكى رستم على الثوار فى ميدان التحرير

استااااااااااااذ

طبعا اعنى زكى رستم


مشهد محشور :ا

فى مشهد شليل بطولة نجمة الجماهير التى تلقت تدريب لقلب نظام الحكم على اعلى مستوى فى امريكا و قطر و التل الكبير و ده بطولة نجمة الجماهير ناديه الهبله

http://www.youtube.com/watch?v=JP7ZpEqfnk0&feature=related

و ده طبعا كان على قناة المحور عشان مافيش حاجه حصرى كله ع التلفيزيون التييييييت

و ساعد هذا المتامرون فى شحن عربجيه و بلطجيه و خلافه ليقومو بالهجووووووم


المشهد العاشر : من فيلم فجر الاسلام طبعا

ده كلنا شفناه سوا ،، لما دخلت الحمير و البغال و الخيول و كان ناقص تكاتك تخش ع المتظاهرين الغلابه فى الميدان و يبدا القاء الزجاجات الحارقه و الطوب اللى كان بيرميه ابطال العالم فى رمى الجله اصلا ، و بدا الشباب يحاول الدفاع عن نفسه و سقط قتلى و جرحى و قلبت دراما اخر حاجه و ساعتها اللى تعاطف مع الراجل امبارح طهق من نفسه و من العيشه و قال هو كمان لا كده كتير بشكل اوفر


الغازيه لااااازم ترحل


المشهد الحداشر : سريع سريع كده من فيلم

BRAVE HEART

http://www.youtube.com/watch?v=enwqNa39DqE&feature=related

YOU CAN TAKE OUR LIVES BUT YOU CAN NEVER TAKE OUR

ميداااااان


لمشهد الاتناشر : من فيلم سواق الاتوبيس

بعد اسر عدد من قوات الاعداء اكتشف المتظاهرون ان منهم امناء شرطه و ماجورين و عربجيه من نزلة السمان و هنا حدث على ارض الواقع المشهد الاخير من فيلم سواق الاتوبيس حين بدا نور الشريف يلطش للواد النشال و هو يهتف

يا ولاد الكلب

ياولاد الكلب

يا ولاد الكلب

انا مؤدبه بس ده كلام الاخ نور الشريف

يعنى من الاخر العيال خدو علقه ما خدهاش حرامى فى مولد !!! مولد ايه قصدى حرامى فى مظاهره

و لحد دلوقت مش عارفه عاطف الطيب كان بيفكر فى ايه لما خلى الساوند تراك بتاع المشهد ده نشيد بلادى ؟؟؟؟

http://www.youtube.com/watch?v=FmPnm38mR_k


المشهد الاخير : سيكتب فى الايام القادمه و ارجو ان يكتبه التاريخ بحروف من نور و ان تكون نهايه سعيده لنا جميعا ( مع انه صعب ) بس كل اللى اتمناه ما تكونش نهاية شباب خمسه و عشرين يناير زى ويليام ولاس كده بس مش ان بابلك و مافيش فييلنجز عشان حيكون فى امن الدوله !!!ا

ولا يكون نهاية فيلم امبراطورية ميم : لما نفرز الانتخابات نلاقى

ماما --- ماما ---- الست الكبيره ---- ماما

اعمل ايه باحبها هاهاهاهاهاها

ماهو اصل الشعب المصرى عاطشفى شويتين


اتمنى لنا النهايه التى تستحقها بلادنا و يستحقها كفاح الابطال و دماء الشهداء

ا


4 التعليقات:

Beso يقول...

جامده موووووووووت

Hend maruf يقول...

ههههههههههه حلوة جدااااااا كالعادة .وعود أحمد مش عايزين كسل تاني طبعا انا قريت كل قصصك وكنت متابعاها وقريت المدونة كلها .ولما غبتي قوي قريتهم كلهم تاني .مش عايزة اقراهم تالت دلوقتي عايزين نوتس جديدة وقصص جديدة كانت ليها حالة خاصة واحنا بنستاها وكلنا شغف لمعرقة الاحداث. بالتوفيق

Mohmmad Algml يقول...

رائعه جدا لكن بختلف معاكى بشأن العسكرى الذى لاحول له ولا قوه وكمان انك تبررى دافع الضرب من جانبه بحرمانه من بعض ماتعيشه الطبقه الغنيه وذلك عند تشبيهك بدخول الطبقه المرفهه استاد القاهره ........ لكن فى النهايه تجسيد اكثر من رائع وتسلم ايدك

وائل البلشى يقول...

حلوه جدا ولا اروع.

Template by:

Free Blog Templates